السبت، 28 أبريل 2012

المرور في الكويت .. إحدى مآسي الحياة هنا !




من المشاكل العصيبة في بلاد الطفرة النفطية وخطط التنمية صاحبة الــ 39 مليار دينار !! هي  قيادة السيارة في شوارع الكويت ..

فالشوارع هي نفسها التي كانت متواجدة قبل الغزو العراقي لم تتغير لا طولاً ولا عرضاً .. الفرق الوحيد الذي حصل هو زيادة عدد السيارات التي تستخدم هذه الطرق بشكل مضاعف !!

فالكل أصبح يقود سيارة في الكويت !!

تجد الصبي قبل أن يبلغ الثامنة عشر بسنتين أو ثلاث يقود السيارة في شوارع المنطقة  ولا تسأل عن حال والده أو والدته وهما يبحثان عن واسطة تخرج هذا الطفل من النظارة بعد أن قفز بتلك السيارة إلى حديقة الجيران !!

وتجد الفتاة حديثة التخرج من الثانوية العامة تستلم سيارة للذهاب إلى كليتها ولكم أن تتخيلوا كيف ستكون قيادة تلك الطفلة دلوعة العائلة في خضم هذه الزحمة !!

وبالتأكيد ستجد ذلك السائق الوافد الذي ( قيل ) أنه حاصل على رخصة القيادة في بلده ولو بحثنا قليلا لوجدناها رخصة لقيادة الــ ( تكتك ) !!
ولكونه سائق للــ ( حجيه ) انتظرت قدومه أكثر من الشهرين فستجدها ستستعجل حصوله على الرخصة الكويتية بضغطها على أحد الأبناء لاستخراجها في غضون أيام !!

وستجد الوافد الذي قبلت وزارة التربية على التحاقه بزوجته المدرسة بعذر محرمها بشرط عدم حصوله على عمل في البلاد !!
وكأنهم يستغفلون من أمامهم أم هم من الاستغفال بحيث يمر الأمر عليهم !!
إذ سنجده يحصل على رخصة القيادة بعذر توصيل الزوجة لمقر عملها .. وسيكون ذلك فرصة لايصال بعض زميلاتها معها بمقابل مادي !
وتوصيل الزوجة بعد العصر ان كانت من صاحبات برنامج ( الدروس الخصوصية ) !
هذا إن لم يلتحق بخدمة توصيل المنازل المنتشرة بالبلد !


أتذكر منذ سنوات قليلة أنه صدر قانون بعد حصول أي وافد لرخصة القيادة الكويتية إلا من كان يحمل الشهادة العليا مثل دكتور أو أعتقد مهندس .
أعتقد أن عدد الدكاترة في الكويت لا يحصى إن طبقنا هذا القانون على ما نراه في الشوارع من سواق !!


الكويت لا تنقصها القوانين .. بل أجزم أنها تملك أكثر القوانين المخبأة في الأدراج !!
نحن ينقصنا التطبيق فقط !


لم أتطرق لمن وراء مكاتب سيارات الأجرة التي لا أعلم من يستخدمها اذا كان 99,9 % من المتواجدين في البلد يمتلكون سياراتهم الخاصة !!

لم أتطرق للعدد المهول لقتلى الحوادث والمصابين بعاهات مستديمة من جرائها والتي تُقدر على مستوى العالم !!

إلى متى كل هذا العبث بالأرواح !!؟؟

الثلاثاء، 24 أبريل 2012


إلى النائب المويزري مع التحية









        منذ دخول النائب الفاضل المويزري إلى قاعة عبدالله السالم كان بالنسبة لي ذلك النائب الهادىء .. كان صاحب مبدأ وموقف مقتنع به فلا يحيد عنه .
ولا أنسى موقفه المستنكر لما حدث في مجلس الأمة بعد المشاجرة بالأيدي بين بعض النواب وكيف كان الأمر شاقاً عليه فدمعت عيناه !

       لذلك كانت صدمتي كبيرة حين حل المجلس وأعيد إنتخاب النواب فكان المويزري النائب ( المحلل ) بين المجلس والحكومة وبطلب منه !!؟
كنت أفكر .. كيف يطلب من المعارضة الموافقة على دخول الحكومة ؟ كيف يقبل الانضمام لأعضائها ؟؟
       كنت أحس حينها بالخيانة نوعاً ما .. وقد يكون ذلك بسبب الاحباط الكبير من تلك الحكومات المتتالية وخصوصا بعد تداعيها على يد التحرك الشبابي الذي تواصل لأكثر من عام وصل ذروته في تجمع الآلاف في ساحة الإرادة .

       وقد كنت أعتبر نفسي ممن لا يتسرع باصدار الأحكام على الأشخاص قبل اعطائهم فرصة لعرض وجهة نظرهم واثبات صحتها .. ولكن كما ذكرت قد يكون بسبب قوة الاحباط الذي جعلني لا أقبل ( نفور ) أحد أعضائنا للجهة الأخرى !!

       مع الوقت أثبت لي النائب المويزري - وسعيدة بذلك - أني كنت متسرعة ومخطئة ! 
 لقد كان في وجوده بالحكومة كما ( المضاد الحيوي ) الذي يحقن في الجسم لمحاربة بعض فيروساته .. وقد لايستطيع محاربتها كلها ولكنه رفع من مناعة الجسم ولو قليلا ...


       لذلك نائبي الفاضل 

تقبل مني شديد الاعتذار لتسرعي
 وتقبل جزيل الاحترام وعطر التحايا .

بسم الله الرحمن الرحيم
 
 
 
طالبني عدد من الأخوة الأفاضل بالتويتر بتخصيص مدونة لي هنا والكتابة فيها .. وهم لايعلمون أنه بالنسبة لي المدونة أعتبرها تحدي أكبر من التويتر !!
فالصفحة البيضاء هنا أكبر والحروف أكثر !
 
هذا لا ينسيني أن أشكرهم على ثقتهم بي ومؤازرتهم لي .. وعسى أن أكون عند حسن ظنهم فيني دائما .
 
 
 
هنا حضرت أكبر مشكلة تظهر في البداية
وهي .. ماذا سيكون موضوع البداية ؟
 
وجاءت اقتراحات عدة جميلة .. ولكن كان في خاطري موضوع كنت أراه كما الطوق الذي يعيق رقبتي ولا استطيع الحراك بحرية دون الخلاص منه وإبراء ذمتي من ناحيته !
كنت كلما أردت الحديث عنه بالتويتر رأيت أن 140 حرف لايستوفيه حقه ولا يعبر عما في خاطري !
في نفس الوقت الذي لا أحبذ فيه التغريدات المرقمة المتتالية هناك !!
 
لذا رأيت أن يكون موضوع الافتتاحية هنا 
 
وفي جميع الحالات فأنا لا أستغنى عن آرائكم قرائي الأعزاء .